السيد هاشم البحراني

98

مدينة المعاجز

شئ ينتفع به ؟ فقال : لا تخش من سقطها ستسلم وتلد غلاما صحيحا مليحا أشبه الناس بأمه ، وقد زاده الله مزيدتين : في يده اليمنى خنصر وفي رجله اليمنى خنصر . فقلت في نفسي : هذه - والله - فرصة إن لم يكن الامر على ما ذكر [ خلعته ] ( 1 ) ، فلم أزل أتوقع أمرها حتى أدركها المخاض ، فقلت للقيمة : إذا وضعت فجيئيني بولدها ذكرا كان أو أنثى ، فما شعرت إلا والقيمة قد أتتني بالغلام كما وصفه ، زائد اليد والرجل كأنه كوكب درى ، فأردت أن أخرج من الامر يومئذ واسلم ما في يدي إليه فلم تطاوعني نفسي ، لكني دفعت إليه الخاتم فقلت : دبر الامر فليس عليك منى خلاف وأنت المقدم . ( 2 ) السادس والسبعون : رويته - عليه السلام - رسول الله - صلى الله عليه وآله - 2200 / 98 - محمد بن الحسن الصفار : عن معاوية بن حكيم ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن أبي الحسن الرضا - عليه السلام - قال : قال لي ( وهو ) ( 3 ) بخراسان : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وآله - هاهنا والتزمته ( 4 ) . ( 5 )

--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 333 وعنه البحار : 49 / 306 ح 16 والعوالم : 22 / 501 ح 7 وعن غيبة الطوسي : 74 ح 81 . ( 3 ) ليس في المصدر والبحار . ( 4 ) التزمته : اعتنقته . ( 5 ) بصائر الدرجات : 274 ح 1 وعنه البحار : 6 / 247 ح 80 ، وفي البحار : 22 / 550 ح 4 وج 27 / 303 ح 2 عنه وعن قرب الإسناد الآتي ، وأورده في الخرائج : 2 / 817 ح 26 عن الصفار .